ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

إن ينصركم الله فلا غالب لكم : فلا أحد يغلبكم، وإن يخذلكم : بغلبة العدو فمن١ ذا الذي ينصركم من بعده : من بعد الخذلان، أو من٢ بعد الله، وعلى الله فليتوكل المؤمنون ، فليخصوه بالتوكل٣ عليه لما علموا ألا ناصر سواه.

١ ومن علم أنه لا ناصر له إلا الله سبحانه وأن من نصره الله لا غالب له ومن خذله لا ناصر له فوض أمره إليه، وتوكل عليه ولم يشتغل بغيره/١٢..
٢ رواه العوفي عن ابن عباس، وكذا قال الضحاك/١٢..
٣ وقد وردت في صفة التوكل أحاديث كثيرة صحيحة، وقد عد النبي المتوكل من سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، كما في مسلم/١٢ فتح [وهو أيضا في البخاري أخرجه في (الطب) (٥٧٠٥)، ومسلم في (الإيمان)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير