ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

إن ينصركم الله فلا غالب لكم أحد، إذ يستحيل أن يكون المنصور من الله مغلوبا فإنه يستلزم عجزه تعالى عن ذلك علوا كبيرا وإن يخذلكم ومنعكم نصره فمن ذا الذي ينصركم يعني لا أحد ينصركم لأن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى فلا يتصور حقيقة النصر من أحد على تقدير خذلانه منه تعالى من بعده أي من بعد خدلانه، أو المعنى بعدما جاوزتم الله في الاستنصار لا يتصور النصر من غيره، فهذه الآية برهان على وجوب التوكل على الله عقلا بعدما ثبت وجوبه سمعا بصيغة الأمر وعلى الله خاصة فليتوكل المؤمنون لعلمهم وإيمانهم بأنه لا ناصر سواه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير