ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

إنّ الله لا يخفى عليه شيء كائن في الأرض ولا في السماء لعلمه بما يقع في العالم من كليّ وجزئيّ.
فإن قيل : لم خصهما بالذكر مع أنه عالم بجميع الأشياء أجيب : بأنه تعالى إنما خصهما ؛ به لأنّ البصر لا يتجاوزهما.
فإن قيل : لم قدّم الأرض على السماء ؟ أجيب : بأنها إنما قدمت ترقياً من الأدنى إلى الأعلى وهذه الآية كالدليل على كونه حياً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير