ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفّيهم قرأ حفص بالياء على الغيبة والباقون بالنون على التكلم أجورهم والله لا يحب الظالمين أي لا يرحم الكافرين وإذا لم يرحمهم عذبهم على ما اقتضاه كفرهم.
قال أهل التاريخ : حملت مريم بعيسى ولها ثلاث عشرة سنة، وولدت عيسى بمضي خمس وستين سنة من غلبة الإسكندر على أرض بابل، وأوحى الله إلى عيسى وهو ابن ثلاثين سنة ورفعه الله من بيت المقدس ليلة القدر من شهر رمضان، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وكانت نبوته ثلاث سنين، وعاشت مريم بعد رفعه ست سنوات، وفي رواية أنه لما قتل وصلب من شبه بعيسى جاءت مريم وامرأة أخرى كان عيسى دعا لها فأبرأها الله من الجنون تبكيان عند المصلوب، فجاءهما عيسى فقال لهما : علام تبكيان إن الله رفعني ولم يصلبني إلا خير وإن هذا شيء شبه لهم فلما كان بعد سبعة أيام قال الله عز وجل لعيسى اهبط على مريم المجد لابنها في جبلها فإنه لم يبك أحد بكاءها ولم يحزن أحد حزنها، ثم لتجمع لك الحواريين فتبثهم في الأرض دعاة إلى الله عز وجل فأهبطه الله تعالى عليها فاشتعل الجبل حين هبط نورا فجمعت له الحواريين فتبثهم في الأرض دعاة ثم رفعه الله إليه، وتلك الليلة هي التي تدّخر فيها النصارى، فلما أصبح الحواريون حدّث كل واحد منهم بلغة من أرسله عيسى إليهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير