ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقوله : بِما كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
تقرأ : تُعلِّمون وتَعْلَمون، وجاء في التفسير : بقراءتكم الكتب وعِلمكم بها. فكان الوجه ( تَعْلَمون ) وقرأ الكسائي وحمزة ( تُعَلِّمون ) لأن العالِم يقع عليه يُعَلِّم ويَعلَم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير