ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

مَا كَانَ لِبَشَرٍ ما جاز له وما صح أَن يُؤْتِيهُ اللَّهُ الْكِتَابَ الإنجيل وَالْحُكْمَ العلم والفقه وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وهو تكذيب لمن يقول بألوهية المسيح عيسى ابن مريم وَلَكِنِ كان يقول للناس كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ نسبة إلى الرب تعالى؛ أي طائعين له، ومنفذين لأحكامه. أو كونوا علماء حكماء أتقياء

صفحة رقم 70

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية