ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله : فَمَنْ تَوَلَّى يجوز أن تكون " مَنْ " شرطية، فالفاء - في " فَأولَئِكَ " جوابها. والفعل الماضي ينقلب مستقبلاً في الشرط. وأن تكون موصولةً، ودخلت الفاء لشبه المبتدأ باسم الشرطِ، فالفعل بعدها على الأول - في محل جزم، وعلى الثاني لا محل له ؛ لكونه صلة، وأما " فأولئك " ففي محل جزم أيضاً- على الأول، ورفع الثاني، لوقوعه خبراً و " هم " يجوز أن يكون فَصْلاً، وأن يكون مبتدأ.
ومعنى الآية : من أعرض عن الإيمان بهذا الرسولِ، وبنصرته، والإقرار له فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ الخارجون عن الإيمان.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية