ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

فمن تولى أي : أعرض بعد ذلك أي : الميثاق والتوكيد بالإقرار والشهادة فأولئك الفاسقون أي : المتمرّدون من الكفرة.
روي ( أن أهل الكتاب اختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اختلفوا فيه من دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكل واحد من الفريقين ادّعى أنه أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم ) فقالوا : ما نرضى بقضائك ولا نأخذ دينك فنزل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير