ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

كيف يهدي الله إلى الجنة والثواب استفهام للإنكار يعني لا يهدي الله واستبعاد لهم عن المدينة قوما كفروا بعد إيمانهم كما فعل هؤلاء الرجال الاثنا عشر وشهدوا أن الرسول حق عطف على ما في إيمانهم من معنى الفعل يعني بعد أن آمنوا أو شهدوا، ولك أن تجعل الفعل بمعنى المصدر كما في قوله تسمع بالمعيدي خير من أن تراه يعني بعد إيمانهم وشهادتهم وإن تقدر زمانا مضافا إلى الفعل يعني بعد إيمانهم وزمان شهدوا، وجاز أن يكون معطوفا على كفروا لأن العطف بالواو لا يقتضي الترتيب، وجاز أن يكون الجملة حالا بإضمار قد، وفيه دليل على أن الإقرار باللسان خارج عن حقيقة الإيمان وجاءهم البينات أي الدلائل الواضحة كالقرآن وسائر المعجزات والله لا يهدي طريق الجنة القوم الظالمين أي الكافرين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير