ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ من باب اللف١، أي منامكم، وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار وهما ظرفان والوقع فيهما مظروفهما، والظرف المظروف كشيء واحد فلا فصل بالأجنبي والنكتة في العدول هي الاهتمام بشأن الظرف، أو المراد منامكم في الزمانين وطلب المعاش فيهما حذف من أحد المتقابلين ما يقابل الآخر للدلالة، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ : سماع تَفَهم،

١ قال الله تعالى: جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه، ولتبتغوا من فضله، [القصص: ٧٣] و جعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا [النبأ: ١- ١١]/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير