ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قوله : وَإِذَا أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمَةً فيها وجهان :
أحدهما : أنها العافية والسعة، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : النعمة والمطر، حكاه النقاش.
ويحتمل أنها الأمن والدعة.
فَرِحُوا بِهَا أي بالرحمة.
وَإِن تُصِبْهُمْ سِيِّئَةً فيها وجهان :
أحدهما : بلاء وعقوبة، قاله مجاهد.
الثاني : قحط المطر، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : أنها الخوف والحذر.
بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ أي بذنوبهم.
إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ فيه وجهان :
أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج، قاله الجمهور.
الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر، قاله الحسن.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية