ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦)
وَإِذَا أَذَقْنَا الناس رَحْمَةً أي نعمة من مطر أوسعة أوصحة فَرِحُواْ بِهَا بطروا بسببها وإن تصبهم سيئة أى بلاء من جذب أو ضيق أو مرض بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ بسبب شؤم معاصيهم إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ من الرحمة إذ المفاجأة جواب الشرط نابت عن الفاء لتآخيهما في التعقيب

صفحة رقم 701

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية