ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تمـهيــد :
تشير الآيات إلى عدالة السماء، وبيان أن الله تعالى يعجل العقوبة على بعض الناس في الدنيا، انتقاما عاجلا علهم يتوبون وقد انتقم الله من أمم سابقة كعاد وثمود، فعجل بالتوبة والاستقامة والتمسك بالإسلام قبل أن يأتي يوم القيامة فيتفرق الناس حسب أعمالهم فالكافر يلقى عقوبة كفره والصالح يزيده الله من فضله.
قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين.
المفردات :
عاقبة : عاقبة كل شيء آخره ونهايته والعبرة منه.
التفسير :
أي تأملوا في أخبار الأرض وقصص الأمم البائدة، الذين أهلكهم الله لشركهم المستتبع لكل عصيان كقوم نوح وعاد وثموذ وفرعون وقومه وقم لوط وقوم شعيب وأمثالهم من المكذبين للرسل الذي أهلكهم الله جزاء كفرهم وشركهم وترك آثارهم عظة وعبرة.
قال تعالى : فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عرشوها وبئر معطلة وقصر مشيد. ( الحج : ٤٥ ).
والمراد : اتعظوا واعتبروا بمن أهلكهم الله بسبب كفرهم وشركهم لتنجوا من المصير المحتوم الذي يصيب كل كافر وظالم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير