ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ولقد ضربنا أي بينا للناس في هذا القرآن من كل مثل أي أنواع الحكايات التي هي في الغرابة كالأمثال مثل صفة المبعوثين من الكفار يوم القيامة وما يقولون وما يقال لهم وما لا يكون لهم من الإنتفاع بالمعذرة وعدم استغنائهم أو بينا لهم من كل مثل ينبههم على التوحيد والبعث وصدق الرسول ولئن جئتهم جواب قسم محذوف بآية من آيات القرآن لو معجزة كعصا موسى ليقولن الذين كفروا من فرط غباوتهم وقساوة قلوبهم إن أنتم يعنون الرسول والمؤمنين إلا مبطلون أي قائلون بالأباطيل

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير