ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

أَوَلَمْ يَسيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ من المكذبين؛ بسبب تكذيبهم؛ وقد كَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وما حل بهم: كعاد وثمود وَأَثَارُواْ الأَرْضَ حرثوها للزرع، وحفروها لاستخراج الفلزات والمعادن وَعَمَرُوهَآ بالتجارة والبناء أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا أي أكثر مما عمرها الكفار المعاصرون وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ بالحجج الواضحات؛ فلم يؤمنوا، وكذبوا رسلهم وآذوهم: فأهلكهم الله تعالى واستأصلهم فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ بهذا الإهلاك وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ بتكذيبهم الرسل

صفحة رقم 492

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية