ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

ثم قال : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ أي : هو خلقه وملكه، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ أي : الغني عما سواه، وكل شيء فقير إليه، الحميد في جميع ما خلق، له الحمد في السموات والأرض على ما خلق وشرع، وهو المحمود في الأمور كلها.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية