ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

ولما أثبت لنفسه سبحانه الإحاطة بأوصاف الكمال استدلّ على ذلك بقوله تعالى : لله أي : الملك الأعظم ما في السماوات كلها والأرض كذلك ملكاً وخلقاً فلا يستحق العبادة فيهما غيره. ولما ثبت ذلك أنتج قطعاً قوله تعالى إن الله أي : الذي لا كفء له هو أي : وحده الغني مطلقاً لأن جميع الأشياء له ومحتاجة إليه وليس محتاجاً إلى شيء أصلاً الحميد أي : المستحق لجميع المحامد لأنه المنعم على الإطلاق المحمود بكل لسان من ألسنة الأحوال والأقوال لأنه هو الذي أنطقها ومن قيد الخرس أطلقها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير