ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الله مالك كل شيء، وبيده مقاليد السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن.
قوله : إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ الله غني عن العالمين وعن عبادة الخلق له. وهو سبحانه الْحَمِيدُ أي المحمود في العالمين على ما أنعم به على عباده(١).

١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٥٠، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٤٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير