| بزارى سنك كفتا غرقه كشتم | كنون با قعر كويم سركذشتم |
| وليكن آن كلوخ از خود فنا شد | ندانم تا كجا رفت وكجا شد |
| كلوخى بى زبان آواز برداشت | شنود آن راز او هر كو خبر داشت |
| كه از من در دو عالم تن نماندست | وجودم يك سر سوزن نماندست |
| زمن نه جان ونه تن مى توان ديد | همه درياست روشن مى توان ديد |
| اگر همرنك دريا كردى امروز | شوى در وى تو هم در شب افروز |
| وليكن تا تو خواهى بود خود را | نخواهى يافت جانرا وخرد را |
| آن يكى نحوى بكشتى درنشست | رو بكشتيبان نهاد آن خودپرست «١» |
| كفت هيچ از نحو خواندى كفت لا | كفت نيم عمر تو شد در فنا |
| دل شكسته گشت كشتيبان ز تاب | ليك آندم كرد خاموش از جواب |
| باد كشتى را بگردابى فكند | گفت كشتيبان بآن نحوى بلند |
| هيچ دانى آشنا كردن بگو | گفت نى از من تو سباحى مجو |
| گفت كل عمرت اى نحوى فناست | زانكه كشتى غرق اين گردابهاست |
| محو مى بايد نه نحو اينجا بدان | گر تو محوى بى خطر در آب ران |
| آب دريا مرده را بر سرنهد | ور بود زنده ز دريا كى رهد |
| چون بمردى تو ز أوصاف بشر | بحر اسرارت نهد بر فرق سر |
تفسير سورة لقمان
اربع وثلاثون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم
الم اى هذه سورة الم قال بعضهم الحروف المقطعات مبادى السور ومفاتيح كنوز العبر. والاشارة هاهنا بهذه الحروف الثلاثة الى قوله انا الله ولى جميع صفات الكمال ومنى الغفران والإحسان وقال بعضهم الالف اشارة الى الفة العارفين واللام الى لطف صنعه مع المحسنين والميم الى معالم محبة قلوب المحبين وقال بعضهم يشير بالألف الى آلائه وباللام الى لطفه وعطائه وبالميم الى مجده وثنائه فبآلائه رفع الجحد من قلوب الأولياء وبلطف عطائه اثبت المحبة فى اسرار أصفيائه وبمجده وثنائه مستغن عن جميع خلقه بوصف كبريائه
| مر او را رسد كبريا ومنى | كه ملكش قديمست وذاتش غنى |
صلى صلاة الظهر هان عليه القبر وضيقه ومن صلى صلاة العصر هان عليه سؤال منكر ونكير وهيبتهما ومن صلى صلاة المغرب هان عليه الميزان وخفته) ويقال من تهاون فى الصلاة منع الله منه عند الموت قول لا اله الا الله وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ اى يعطونها بشرائطها الى مستحقيها من اهل السنة فان المختار انه لا يجوز دفع الزكاة الى اهل البدع كما فى الأشباه يقال من منع الزكاة منع الله منه حفظ المال ومن منع الصدقة منع الله منه العافية كما قال عليه السلام (حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة ومن منع العشر منع الله منه بركة ارضه) وفى التأويلات النجمية (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) تزكية للنفس. فزكاة العوام من كل عشرين دينارا نصف دينار لتزكية نفوسهم من نجاسة البخل كما قال تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها) فبايتاء الزكاة على وجه الشرع ورعاية حقوق الأركان الاخرى نجاة العوام من النار. وزكاة الخواص من المال كله لتصفية قلوبهم من صدأ محبة الدنيا. وزكاة أخص الخواص بذل الوجود ونيل المقصود من المعبود كما قال عليه السلام (من كان لله كان الله له) : وفى المثنوى
| چون شدى من كان لله ازو له | من ترا باشم كه كان الله له «١» |
روح البيان
إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء