ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله : أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ أولئك الذين تبينت صفاتهم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالآخرة وعمل الصالحات والطاعات، قد كتب الله لهم الهداية في الدنيا ؛ إذ يستظلون بشرع الله ومنهجه الشامل الحكيم ليحيوا كرماء متعاونين متراحمين. وكذلك كتب لهم الهداية في الآخرة ليظفروا برحمة الله وثوابه ورضوانه.
قوله : وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ أي الفائزون الذين ظفروا بالنجاة والسعادة التي لا تنقطع(١).

١ تفسير الطبري ج ٢١ ص ٣٨، وفتح القدير ج ٣ ص ٢٣٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير