ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

أولئك على هدى من ربهم مكنهم الله تعالى من هدايتهم إليه، ومكن الهداية من صدورهم، وكتب في قلوبهم الإيمان.
وأولئك هم المفلحون وأصحاب هذه الأقدار الرفيعة، والحظ العظيم، هم أصحاب الشرف العالي، والنجح والفوز والظفر بما رجوا في أولاهم وعقباهم، فإن قيل : السورة مكية، وقد وصفت أهل الفوز بأنهم من يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، وهما مما فرض بالمدينة ؟ قلنا : الصلاة فرضت بمكة ليلة الإسراء قبل الهجرة، والزكاة كانت بمكة حقا للقريب واليتيم والمسكين، لكن الذي شرع بعد الهجرة هو نصابها، وتحديد مقاديرها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير