ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وأولئك الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم يوقنون بالآخرة.. ( أولئك على هدى من ربهم، وأولئك هم المفلحون ). ومن هدي فقد أفلح، فهو سائر على النور، واصل إلى الغاية، ناج من الضلال في الدنيا، ومن عواقب الضلال في الآخرة ؛ وهو مطمئن في رحلته على هذا الكوكب تتناسق خطاه مع دورة الأفلاك ونواميس الوجود ؛ فيحس بالأنس والراحة والتجاوب مع كل كائن في الوجود.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير