ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ؛ معناه : إنما يُقِرُّ ويصدِّقُ بدلائلنا، الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا ؛ أي وُعِظُوا بها، خَرُّواْ سُجَّداً ؛ للهِ مُصَلِّين مع الإمامِ، وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْْ ؛ أي عظَّمُوا اللهَ ونزَّهوهُ في صلاتِهم حامِدين لربهم، وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ أي يُعفِّروا وجوهَهم صاغرِين.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية