ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ إلخ أي فبسط الرزق وضيقه في الدنيا، ليس دليلاً على رضا الله، فقد يبسط الرزق للكافر، ويضيقه على المؤمن الخالص، وقد يكون بالعكس، وإنما هو تابع للقسمة الأزلية، قال تعالى: نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ [الزخرف: ٣٢] قوله: لاَ يَعْلَمُونَ (ذلك) أي فيظنون أن بسط الرزق وتضييقه، تابع لرضا الله وغضبه.

صفحة رقم 1185

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية