فِي كِتَابٍ مُبِينٍ وهو اللوح المحفوظ.
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤).
[٤] لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ اللام في (لِيَجْزِيَ) متعلقة بقوله: (لاَ يَعْزُبُ) أي: لا يغيب عنه شيء ليجزي المحسنَ والمسيء.
أُولَئِكَ أي: المؤمنون لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وهي تغمد الذنوب.
وَرِزْقٌ كَرِيمٌ هو الجنة.
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥).
[٥] وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا في إبطال أدلتنا مُعَاجِزِينَ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: بتشديد الجيم من غير ألف؛ أي: مُثَبِّطين الناس عن الإيمان، والباقون: بالتخفيف وألف بعد العين (١)؛ أي: مسابقين، يحسبون أنهم يفوتوننا.
أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ من سيئ العذاب.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب