ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

فاليوم أي فذلك اليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا يعني لا يملك بعض الخلائق من الجن والإنس والملائكة لبعضهم نفعا إثابة أو شفاعة ولا تعذيبا إذ الأمر كله لله ونقول للذين ظلموا بوضع العبادة في غير موضعه ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون في الدنيا عطف على لا يملك .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير