ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ثم بين كتاب الله أن الآمال التي كان يعلقها عبدة الأوثان والجن والملائكة على معبوداتهم آمال ضائعة، وأن رجاءهم في نفعهم عند نزول الشدائد مآله الخيبة والخسران، فقال تعالى مخاطبا لهم جميعا : فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا، ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون( ٤٢ ) ، إذ الآخرة دار حساب وجزاء، لا دار تكليف وابتلاء.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير