ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ٤٢
عندئذ تتحققون البوار، وأن ليس للضالين من أنصار، ويؤمر بالمشركين وما عبدوا من دون الله إلى ما كانوا ينكرون من النار.
[ ووقع الموصول هنا وصفا للمضاف إليه، وفي السجدة في قوله تعالى :).. كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون( ١ صفة للمضاف، فقال أبو حيان : لأن ثمت كانوا ملابسين للعذاب.. فوصف لهم ثمت مالابسوه، وهنا لم يكونوا ملابسين له بل ذلك أول ما رأوا النار عقب الحشر فوصف ما عاينوه لهم. ]٢

١ سورة الروم. الآية ٣٥..
٢ سورة السجدة. من الآية ٢٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير