فاطر السموات والأرض : خالقهما، فَطَرَ الشيءَ أوجده على غير مثال.
رسلا : وسائط بينه وبين أنبيائه يبلّغون عنه رسالاته.
مثنى وثلاث ورباع : اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة.
الثناء الجميل والشكر لله تعالى، منشئ هذا الكون وما فيه من خلائق على غير مثال سابق، جاعل الملائكة رسُلا إلى خلقه، ذوي أجنحة متعددة مختلفة. فهو يَزِيدُ فِي الخلق مَا يَشَآءُ أن يزيدَ من الأعضاء، لا يعجزه شيء إِنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ولأول مرة يأتي وصف للملائكة بأنهم أشكال، لهم أجنحة متعددة. وليس هذا بغريب، فإن بعض المخلوقات لها عدد من الأرجل والأشكال. وفيما نشهده ونراه أشكال
لا تحصى من الخلق، وما لا نعلم أكثر بكثيرٍ مما نعلم، ولا نعرف إلا القليل القليل عما هو موجود في هذا الكون : وَمَآ أُوتِيتُم مِّن العلم إِلاَّ قَلِيلاً [ الإسراء : ٨٥ ].
تيسير التفسير
إبراهيم القطان