ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

الحميد المستحق للحمد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد١٥ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ١٦ وما ذلك على الله بعزيز١٧
بعزيز بشديد، أو بعسير، أو بممتنع.
ينادي ربنا الأناسي ويذكرهم أنهم أصحاب الاحتياج إلى المولى سبحانه :)وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه.. ( (١) )وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما.. ( (٢) ).. ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون( (٣)، المخلوقات كلها مفتقرة إليه، متذللة بين يديه، لكن الإنسان أشدها إليه حاجة، أو لعله أكثرها جدلا وظلما ولجاجة [ هم المحتجون إليه في جميع الحركات والسكنات، وهو تعالى الغني عنهم بالذات، ولهذا قال عز وجل : والله هو الغني الحميد أي هو المنفرد بالغنى وحده لا شريك له، وهو الحميد في جميع ما يقوله ويفعله، ويقدره ويشرعه ](٤).
مما جاء في الجامع لأحكام القرآن : وليس كل غني نافعا بغناه، إلا إذا كان الغني جوادا منعما، وإذا جاد وأنعم حمده المنعم عليهم، واستحق عليهم الحمد- ذكر الحميد ليدل به على أنه الغني النافع بغناه خلقه، الجواد المنعم عليهم، المستحق إنعامه عليهم أن يحمدوه. اهـ
ومما قال الطبري : الحميد يعني المحمود على نعمه، فإن كل نعمة بكم وبغيركم فمنه، فلله الحمد والشكر بكل حال، إن يشأ يذهبكم أيها الناس يقول تعالى ذكره : إن يشأ يهلككم أيها الناس ربكم، لأنه أنشأكم من غير ما حاجة به إليكم، ويأت بخلق جديد يقول : ويأت بخلق سواكم، يطيعونه، ويأتمرون لأمره، وينتهون عما نهاهم عنه... وما ذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد... فاتقوا الله وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك. اهـ بتصرف.
وفي الكلام محذوف تقديره : إن يشأ أن يذهبكم أيها الناس يذهبكم.



يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد١٥ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد ١٦ وما ذلك على الله بعزيز١٧
بعزيز بشديد، أو بعسير، أو بممتنع.
ينادي ربنا الأناسي ويذكرهم أنهم أصحاب الاحتياج إلى المولى سبحانه :)وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه.. ( (١) )وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما.. ( (٢) ).. ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون( (٣)، المخلوقات كلها مفتقرة إليه، متذللة بين يديه، لكن الإنسان أشدها إليه حاجة، أو لعله أكثرها جدلا وظلما ولجاجة [ هم المحتجون إليه في جميع الحركات والسكنات، وهو تعالى الغني عنهم بالذات، ولهذا قال عز وجل : والله هو الغني الحميد أي هو المنفرد بالغنى وحده لا شريك له، وهو الحميد في جميع ما يقوله ويفعله، ويقدره ويشرعه ](٤).
مما جاء في الجامع لأحكام القرآن : وليس كل غني نافعا بغناه، إلا إذا كان الغني جوادا منعما، وإذا جاد وأنعم حمده المنعم عليهم، واستحق عليهم الحمد- ذكر الحميد ليدل به على أنه الغني النافع بغناه خلقه، الجواد المنعم عليهم، المستحق إنعامه عليهم أن يحمدوه. اهـ
ومما قال الطبري : الحميد يعني المحمود على نعمه، فإن كل نعمة بكم وبغيركم فمنه، فلله الحمد والشكر بكل حال، إن يشأ يذهبكم أيها الناس يقول تعالى ذكره : إن يشأ يهلككم أيها الناس ربكم، لأنه أنشأكم من غير ما حاجة به إليكم، ويأت بخلق جديد يقول : ويأت بخلق سواكم، يطيعونه، ويأتمرون لأمره، وينتهون عما نهاهم عنه... وما ذهابكم والإتيان بخلق سواكم على الله بشديد... فاتقوا الله وأطيعوه قبل أن يفعل بكم ذلك. اهـ بتصرف.
وفي الكلام محذوف تقديره : إن يشأ أن يذهبكم أيها الناس يذهبكم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير