ﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله : إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وهذا بيان لِغناه وفيه بلاغة كاملة لأن قوله تعالى : إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أي ليس إذهابكم موقوفاً إلا على مشيئته بخلاف الشيء المحتاج إليه فإن المحتاج إلى الشيء لا يقال فيه : إنْ شَاءَ فُلاَنٌ هَدَمَ دَارَهُ(١) وإنما يقال(٢) : لَوْلاَ حَاجَةُ السُّكْنَى إلى الدار لِبعْتُها، ثم إنه تعالى زاد على بيان الاستغناء(٣) بقوله : وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ يعني إن كان يتوهم متوهم أنَّ هذا الملك كمال وعظمة فلو أذهبه لزال ملكه وعظمته فهو قادر أن(٤) يخلق خلقاً جديداً أحسن من هذا ( وأجْمَلَ )(٥).

١ وأعدم عقاره..
٢ في الفخر: ((وإنما يقول))..
٣ المرجع السابق..
٤ في (ب) بأن..
٥ زيادة من (ب)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية