ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

«يرْجُونَ تِجَارةً » وهي ما وعد الله من الثواب ( ( لَنْ تَبُورَ ) ) لن تفسدّ ولن تَهْلِكَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورهم «جزاء أعمالهم بالثواب » وَيزِيَدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ «قال ابن عباس : يعني سوى الثواب ما لم تَرَ عَيْنٌ ولم تسمعْ أذن. ويحتمل أن يزيدهم النظر إليه كما جاء في تفسير الزيادة١ ( ( إنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ) ) قال ابن عباس : يغفر الذنب العظيم من ذنوبهم ويشكر اليَسَير٢ من أعمالهم وقيل : غفور عند٣ الإبطاء شكور عند إعطاء الزيادة.

١ من قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وهي الآية ٢٦ من يونس. وانظر: زاد المسير ٦/٤٨٧..
٢ نقله البغوي في تفسيره ٦/٣٠٣..
٣ قاله الرازي ٢٦/٢٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية