ليوفيهم الله متعلق بمعنى لن تبور يعني يرجون تجارة نافعة ليوفيهم بإنفاقها أجورهم أي أعمالهم أو متعلق بفعل محذوف دل عليه ما عد من أعمالهم يعني فعلوا ذلك ليوفيهم أو بيرجون، واللام للعاقبة يعني يرجون تجارة لن تبور حتى يوفيهم الله أجورهم ويزيدهم من فضله على ما يقابل أعمالهم، أخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يوفيهم أجورهم يدخلهم الجنة ويزيدهم من فضله الشفاعة لمن وجب له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا " إنه غفور شكور هذه الجملة في مقام التعليل لما سبق ويرجون خبر إن وجاز أن يكون لهذا خبران بتقدير الرابط يعني أنه غفور لفرطاتهم شكور لطاعاتهم، قال ابن عباس يغفر العظيم من ذنوبهم ويشكر القليل من أعمالهم أي يجازيهم عليه وعلى هذا يرجون حال من فاعل أنفقوا، أخرج عبد الغني أن هذه الآية نزلت في حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف
التفسير المظهري
المظهري