ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله عز وجل : لِيُوَفِّيهُمْ أُجُورَهُمْ يعني ثواب أعمالهم.
وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ فيه أربعة أوجه :
أحدها : يفسح لهم في قبورهم، قاله الضحاك.
الثاني : يشفعهم فيمن أحسن إليهم في الدنيا، قاله أبو وائل.
الثالث : يضاعف لهم حسناتهم، وهو مأثور.
الرابع : غفر الكثير وشكر اليسير، قاله بعض المتأخرين.
ويحتمل خامساً : يوفيهم أجورهم على فعل الطاعات ويزيدهم من فضله على اجتناب المعاصي إنَّهُ غَفُورٌ للذنب.
شَكُورٌ للطاعة. ووصفه بأنه شكور مجاز ومعناه أن يقابل١ بالإحسان مقابلة الشكور لأنه يقابل على اليسير بأضعافه.

١ في ك يقوم..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية