ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

قوله : وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ تقدم الكلام عليه أول البقرة١، بين أن الإنذار٢ لا ينفعهم مع ما فعل الله بهم من الغُلِّ والسدِّ والإغشاء والإعماء٣ بقوله : أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ أي الإنذارُ وعَدَمُهُ سيَّان بالنسبة إلى إيمانهم.

١ من الآية ٦ منها وهي قوله تعالى: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وقد بين هناك أن "سواء" مبتدأ، وما بعده الخبر وهو جملة في صيغة التأويل بالمفرد أي سواء عليك أو عليهم الإنذار وعدمه. انظر: اللباب ١/٣٦ ب..
٢ في "ب" الأنداد..
٣ في "ب" الإغماء..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية