ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

( وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون )..
فلقد قضى الله فيهم بأمره، بما علمه من طبيعة قلوبهم التي لا ينفذ إليها الإيمان. ولا ينفع الإنذار قلباً غير مهيأ للإيمان، مشدود عنه، محال بينه وبينه بالسدود. فالإنذار لا يخلق القلوب، إنما يوقظ القلب الحي المستعد للتلقي :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير