"وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" أخبره بعدم أيمانهم و لم يأمره بالتوقف عن دعوتهم..لأن الدعوة مفيدة للداعي

مجالس التدبر [يس:١٠]

﴿ وَسَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ ﴾ القلب الذي لا يتعظ ولا يخاف فيه شبه من الكفار، والقرآن أنزل على القلب ليُصلحه.

محمد الغرير [يس:١٠]

مسألة: قوله تعالى: سواء عليهم وفى يس (وسواء عليهم) بواو العطف؟ . جوابه: أنه هنا في جملة اسمية، وفى يس جملة مستقلة معطوفة على جمل فجاءت بواو العطف

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [يس:١٠]