" إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه او مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم .

اشراقة آية [يس:٥٦]

هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ زال التعب ، و تمّ النعيم ، فطَاب الإتكاء !

أحمد عيسى المعصراوى [يس:٥٦]

(مُتَّكِئُونَ) دليل على أنهم مرتاحون في جلستهم .(في المطبوع20/12682)

محمد متولي الشعراوي [يس:٥٦]

(فِي ظِلَالٍ) ليس في الجنة شمس، فالمقصود بالظلال : 1-إما أنهم مكرمون كما هو في الدنيا. 2- أو في ظل الله تعالى .(في المطبوع20/ 12682)

محمد متولي الشعراوي [يس:٥٦]