لا تنفع المواعظ ولا يجدي النصح من لم يجعل الكتاب والسنة مصدر التلقي عنده، وخاف الله في قرارة نفسه (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب)

سعود الشريم [يس:١١]

( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْب ... ) ما أجمل أن تذكر ذنوبك في الخلاء، فتستغفر منها ربك وتناجيه في الخفاء !!

عايض المطيري [يس:١١]

{ إنما تُنذر من اتبع الذِّكر وخشي الرحمن بالغيب فبشّره بمغفرة وأجر كريم } كلما كانت مسافة الاتباع بينك وبين القرآن قصيرة كلما كانت النُذُر الشرعية والكونية أشد وقعاً وأثرا في نفسك.

عبد الله المهيلان [يس:١١]

( مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بالغيب ) بقدر خشيتك من المولى في الخفاء، يكون نصيبك من النعيم في السماء.

عايض المطيري [يس:١١]

{إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب} المنتفع حقًا من إنذار الرسول: من اتبع وتأثر وعمل بالقرآن؛ فأثمر ذلك خشية لله.

محمد الغرير [يس:١١]

امتدحهم الله بسرائرهم وخلواتهم فهو وحده المطّلع عليها؛وكل أدرى بنفسه. ﴿وَخَشِيَ الرَّحمن بالغيب فَبَشِّرهُ بِمَغفِرَةٍ﴾

مجالس التدبر [يس:١١]

آيةٌ عظيمة حاكمة على محكات الإيمان الصادقة: ﴿إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم﴾.

عبداللطيف التويجري [يس:١١]

﴿وَخَشِيَ الرَّحمنَ بِالغَيبِ ﴾ الخوف من الله في الخلوة يعقبه بشارة بالمغفرة والأجر الكريم.

مجالس التدبر [يس:١١]

(إنما تنذر من اتّبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشّره بمغفرة وأجر كريم) فبقدر خشوع القلب ومراقبة الله يكون تأثير المواعظ.

مجالس التدبر [يس:١١]

"وخشي الرحمن بالغيب" في ذكر الرحمن إشارة إلى أن رحمته لا تقتضي عدم خشيته فالمؤمن يخشى الله مع علمه برحمته.

ابن عاشور [يس:١١]