في يس حديث عن مراحل خلق القمر: ﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ وإشارة لمراحل خلق الإنسان: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾.

عمر المقبل [يس:٣٩]

{ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون} كم في هذه الآية من عبرة نبصرها كل يوم فيمن نكس في خلقه وعلاه الشيب والضعف. اللهم ارحم ضعفا.

محمد الربيعة [يس:٦٨]

"وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ" لا يكون هم الإنسان طول العمر فقط؛ لأن مآله إلى الضعف بل يدعوا بالبركة وصلاح العمل.

مجالس التدبر [يس:٦٨]

{ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ} كان النبي ﷺ يستعيذ بالله من أن يرد إلى أرذل العمر ؛ لأن فيه ذهاب العقل "أفلا يعقلون"

مجالس التدبر [يس:٦٨]