(إن أصحاب الجنة اليوم في شُغل فاكهون) الشغل بلا نصب.. شيء من لذة الخلود.

عبدالله بلقاسم [يس:٥٥]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه أو مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم.

اشراقة آية [يس:٥٥]

(إنَّ أصحاب الجنَّة اليومَ في شُغُلٍ فاكهون) كلُّ الهموم خلَّفوها في الدُّنيا، وفي الجنَّة سيتفرَّغون للسعادة!!

عايض المطيري [يس:٥٥]

في شغل فاكهون....... إنهم لا يفقدون لذة الحركة وازدحام الزمن بحياة مكتظة بالمتعة.. الشغل بلا نصب... شيء من لذة الخلود.

عبدالله بلقاسم [يس:٥٥]

( إن أصحاب الجنة اليوم في شُغل فاكهون) الشغل بلا نصب .. شيء من لذة الخلود .

عبدالله بلقاسم [يس:٥٥]

" إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه او مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم

اشراقة آية [يس:٥٥]

اختار لفظ (لَا تُلْهِكُمْ) ولم يقل (تشغلكم)، والحكمة في ذلك أن من الشغل ما هو محمود؛ فقد يكون شغلًا في حق، كما جاء في الحديث: «إن في الصلاة لشغلا» وكما قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ ال...

فاضل السامرائي [المنافقون:٩]

"إن اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون" • لا ملل في الجنة لان تنوع النعيم لا تحيط بكنهه العقول ولا حد لنهايته عطاءً غير مجذوذ

فوائد القرآن [يس:٥٥]

لأنهم انشغلو بعبادة ربهم في الدنيا انشغلوا بالنعيم في الجنة"إن أصحاب الجنة في شغل فاكهون"

مجالس التدبر [يس:٥٥]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه او مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم

طواري محمد الطواري [يس:٥٥]

﴿إنَّ أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾ ألله.. ما أجملَ هذا الشُغُل! ذاقوا النعيم مبكرًا فانشغلوا عن التفكير في غيره!

عبداللطيف التويجري [يس:٥٥]

﴿إنَّ أَصْحَاب الجنَّةِ الْيَوم فِي شُغلٍ فَاكِهون ﴾ كل شغل في الدنيا يحتاج وقت وجهد وتعب لكن أهل الجنة في شغل يتنعمون

مجالس التدبر [يس:٥٥]

{ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} مهما بلغ بك التعب، وأرهقتك الحياة تذكّر أن الجنّة تشغل بالنعيم .. ولا كدر .

مجالس التدبر [يس:٥٥]

(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ، هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ، لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ) في شغل فاكهون...........

عبدالله بلقاسم [يس:٥٥]

(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (فاكهون) ذو فكاهة ومزاح وكلام يجلب الفكاهة والسرور، أشغال الدنيا(تعب ونكد وجد) وأشغال الآخرة (تلذذ وفرح وطرب).

عقيل الشمري [يس:٥٥]