"ومالي لاأعبد الذي فطرني وإليه ترجعون" تحدث عن نفسه ثم التفت إليهم "ترجعون" ليبين الفرق بين الرجوعين فرجوع العبد المطيع ليس كالعبد المعاند..

ابو حمزة الكناني [يس:٢٢]

" ومالي لا أعبد الذي فطرني " من أنفع وسائل الدعوة انقياد الداعية إلى ما يدعو إليه. ومما قيل: من خالفت أقواله أفعاله تحولت أفعاله أفعى له..

ابو حمزة الكناني [يس:٢٢]

" ومالي لا أعبد الذي فطرني " أوجدني من العدم، ورباني بالنعم.. فكيف لي أن ألتفت لغيره؟! وكيف لي أن لا أدعوكم إليه؟!.

ابو حمزة الكناني [يس:٢٢]