ليس بدعا من مبغضي الإصلاح في المجتمعات تشاؤمهم بالمصلحين بزعم أنهم سبب تأخرهم، كقول المعاندين لرسلهم (إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم)!.

سعود الشريم [يس:١٨]

إذ يعجز المُعرض عن دعوة الأنبياء يبدأ بتشويههم، وأنّهم سبب المصائب، والآية تشهد: {إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم}.

خباب مروان الحمد [يس:١٨]