"وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" لا تقلق يا صديقي من إخفاقك هذه المرة، حتى البدر الجميل يعود مثل العسب البالي لكنه يبدر من جديد.

عبدالله بلقاسم [يس:٣٩]

لكل بداية نهاية، وكل تمام مآله النقص، وما ارتفع شيء إلا وضعه الله كما ارتفع، هذه سنة الله في خلقه (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).

سعود الشريم [يس:٣٩]

﴿ حتى عاد كالعرجون القديم﴾ من تدبر القمر وجد أنه مطابق لحال الإنسان فهو يبدو ضعيفا.. ثم يزداد في القوة حتى إذا تكامل في القوة أخذ في النقص.

نايف الفيصل [يس:٣٩]

في يس حديث عن مراحل خلق القمر: ﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ وإشارة لمراحل خلق الإنسان: ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق﴾.

عمر المقبل [يس:٣٩]