(أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَٰنَ ) يتدرج الشيطان بالإنسان من اتباع خطواته إلى عبادته ثم إلى نشر دعوته بنشر الرذيلة.

مجالس التدبر [يس:٦٠]

استحضار عداوة الشيطان من أعظم الأسباب المانعة من طاعته واتباع خطواته؛ فالعاقل لا يتبع عدوه ولا يطيعه {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }

محمد القحطاني [يس:٦٠]