"وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" أخبره بعدم أيمانهم و لم يأمره بالتوقف عن دعوتهم..لأن الدعوة مفيدة للداعي
مجالس التدبر
[يس:١٠]
[يس:١٠]
مجالس التدبر
﴿ وَسَواءٌ عَلَيهِم أَأَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا يُؤمِنونَ ﴾
القلب الذي لا يتعظ ولا يخاف فيه شبه من الكفار، والقرآن أنزل على القلب ليُصلحه.
محمد الغرير
[يس:١٠]
[يس:١٠]
محمد الغرير