ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قال : وجاء من أقصا المدينة ( ٢٠ ) أنطاكية. رجل يسعى ( ٢٠ ) يعني يسرع، وهو حبيب النجار. قال يا قوم اتبعوا المرسلين ( ٢٠ )
وما لي ( لا أعبد )١ الذي فطرني ( ٢٢ ) ( خلقني )٢. وإليه ترجعون ( ٢٢ ) يوم القيامة.
أأتخذ من دونه آلهة ( ٢٣ ) على الاستفهام. إن يردن الرحمن ( بضر )٣ لا تغن عني شفاعتهم ( ٢٣ ) يعني الآلهة. شيئا ولا ينقذون ( ٢٣ ) من ( ضري )٤.
إني إذا لفي ( ضلال )٥ مبين ( ٢٤ ) يعني في خسران بين في تفسير السدي.
( قوله عز وجل )٦ : إني آمنت بربكم فاسمعون ( ٢٥ )
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد٧ قال : كان رجلا من قوم يونس وكان ( به )٨ / جذام وكان يطوف بآلهتهم يدعوها، إذ مر على قوم مجتمعين، فأتاهم فإذا هم قد قتلوا نبيين، فبعث الله إليهم الثالث، فلما سمع قوله : قال : يا عبد الله إن معي ذهبا فهل أنت آخذه مني واتبعك وتدعو الله لي ؟ قال : لا أريد ذهبك، ولكن اتبعني. فلما رأى الذي به دعا الله له فبرأ٩، فلما رأى ما صنع به قال يا قوم اتبعوا المرسلين ( ٢٠ ) اتبعوا من لا يسألكم أجرا ( ٢١ ) لما كان عرض عليه من الذهب فلم يقبله منه وهم مهتدون ( ٢١ ) وما لي لا أعبد الذي فطرني ( ٢٢ ) خلقني وإليه ترجعون ( ٢٢ ) أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ( ٢٣ ) لما كان يدعو آلهتهم لما به من الجذام فلم يغن عنه شيئا ولا ينقذون من ضري يعني الجذام الذي كان به.

١ - في ٢٤٩: لا عبد.
٢ - ساقطة في ٢٤٩..
٣ - في ٢٤٩: بظر..
٤ - في ٢٤٩: ظرى..
٥ - في ٢٤٩ : ظلال..
٦ - ساقطة في ٢٤٩..
٧ - نهاية المقارنة مع ٢٤٩. جاء في آخر القطعة ٢٤٩ ما يلي: يتلوه: قيل ادخل الجنة. ثم الجزء الحادي والثلاثون من التفسير بحمد الله ونعمته وصلى الله على محمد. كتاب أبي العرب محمد بن أحمد بن تميم الفقيه وصح عليه والحمد لله رب العالمين. قرأت؟ جميعه من أبي حفص عمرون بن محمد الفقيه سنة خمس وأربعين وثلاثمائة....
٨ -تمزيق ب: ح ذهب بالحرف الثاني من : به. التكملة من ابن أبي زمنين، ورقة: ٢٨٣..
٩ -برأ: أهل الحجاز يقولون برأت من المرض برءا بالفتح، وسائر العرب يقولون برئت من المرض. لسان العرب، مادة: برأ..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير