ﯪﯫﯬﯭﯮ

إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٤)
إِنِّى إِذاً أي إذا اتخذت لَفِى ضلال مُّبِينٍ ظاهر بين ولما نصح قومه أخذوا يرجمونه فأسرع نحو الرسل قبل أن يقتل فقال
يس (٣٢ - ٢٥)
لهم

صفحة رقم 101

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية