ﯪﯫﯬﯭﯮ

الآية ٢٤ وقوله تعالى : إني إذا لفي ضلال مبين أي لو فعلت ذلك فإذن كنت في ضلال مبين. فذُكر أنه لما قال لهم ذلك أُمر بقتله.
الآية ٢٥ فعند ذلك قال : إني آمنت بربكم فاسمعون يحتمل قوله : فاسمعون أي اشهدوا لي. ويحتمل قوله : فاسمعون حقيقة السماع، أي اسمعوا قولي وإيماني : لا يمنعني عنه ما تخوّفونني، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية