ﯪﯫﯬﯭﯮ

ثم يستعرض المنهج الآخر المخالف للمنهج الفطري المستقيم. فيراه ضلالاً بيناً :( أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون ؟ )..
وهل أضل ممن يدع منطق الفطرة الذي يدعو المخلوق إلى عبادة خالقه، وينحرف إلى عبادة غير الخالق بدون ضرورة ولا دافع ؟ وهل أضل ممن ينحرف عن الخالق إلى آلهة ضعاف لا يحمونه ولا يدفعون عنه الضر حين يريد به خالقه الضر بسبب انحرافه وضلاله ؟
( إني إذاً لفي ضلال مبين )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير